أم صلال والوكرة في لقاء مفتوح علي كل الاحتمالات
الأول متخم بالانتصارات والثاني يعاني من توالي الضربات
غياب فابيو وقيسي مؤثر علي البرتقالي والنواخذة صفوفهم متكاملة

يشهد ملعب حمد الكبير بالنادي العربي في السابعة الا الربع من مساء اليوم مواجهة ساخنة تجمع بين صقور ام صلال ونواخذة الوكرة في لقاء صعب علي الفريقين في الجولة 22 من القسم الثالث لدوري المحترفين لكرة القدم وهو اللقاء الذي يمثل طوق النجاة لنواخذة الوكرة المهددين بالغرق في المؤخرة خاصة ان الظروف خدمت الفريق الوكراوي كثيرا في الاسابيع الماضية بخسارة الشمال الاخير والخور قبل الاخير ليظل الوكرة في المركز الثامن برصيد 20 نقطة وبفارق 6 نقاط عن الخور ولا يبعد عن القاع سوي بخمس نقاط فقط وقد تعرض الفريق لعدة خسائر متتالية وصلت الي ثلاث هزائم امام السد بالاربعة والغرافة بالستة وقطر بالثلاثة وتعادل مع الخور الا ان الفريق الوكراوي لم يذق طعم الفوز من الجولة 17 امام الشمال بالفوز بهدفين وهو ما يجعل اللقاء صعبا علي لاعبي الوكرة.

بينما ام صلال المتربع في المركز الثالث يريد ان يواصل مسيرته ويحقق الفوز السادس علي التوالي هذا الموسم ويكون الوكرة ضحية جديدة بعد ان اوقع الكبار والصغار في فخ الهزائم.

أم صلال يدخل المباراة في وضعية افضل حيث يحتل المركز الثالث برصيد 35 نقطة الا ان الريان الذي يحتل المركز الرابع يطارده بقوة والفارق نقطتان فلو خسر ام صلال امام الوكرة او تعادل وفاز الريان علي السد سيتقدم الريان للمركز الثالث .. ويحتل ام صلال المركز الخامس في قوة مهاجميه حيث ان الفريق سجل 35 هدفا ولكن دفاعه ما زال يعاني من مشكلة حيث بدأ في العلاج منذ ان تولي بانيد مهمة تدريب الفريق حيث دخل مرماه 319 هدفا ودخل مرماه في اخر مباراتين فاز بهما اربعة اهداف.

لو نظرنا الي طريقة كل مدرب سنجد ان الفرنسي باندي مدرب الفريق غير من طريقة واداء لاعبي ام صلال وخلصهم من الخوف الهجومي والتراجع الدفاعي وباتت الرغبة الهجومية واضحة علي لاعبي ام صلال كما ان بانيد اعاد توظيف اللاعبين من جديد خاصة في خط الهجوم والوسط كما ان لاعبي خط الدفاع باتت لهم واجبات هجومية وهو ما جعل شكل الفريق يتغير للافضل في اول مباراتين مع بانيد وبالفعل الفريق فاز علي الغرافة والعربي واستحق الفوز لعبا ونتيجة ،وفاز علي الشمال برباعية ومن يشاهد ام صلال الان يشعر بالتحول والتطور الذي طرأ علي تكتيك ومستوي الفريق الذي لم يعد مدافعا ومعتمدا علي الهجمات المرتدة او الكرات الثابتة التي تقوده الي الفوز كما بات اداء اللاعبين يتميز بالاداء الجماعي بعيدا عن العشوائية وبعيدا عن التحرك غير المدروس.

لكن لابد من الاعتراف ايضا بالدور الكبير الذي يلعبه نجوم ام صلال والذين ظهروا بمستوي مختلف تماما عن القسمين الاول والثاني وفي مقدمتهم النجم الفرنسي صبري لاموشي والذي اصبح اكثر حركة واكثر نشاطا وحيوية، الي جانب يزيد قيسي الورقة الرابحة والجندي المجهول الذي اخترق الدفاعات الغرفاوية والعرباوية في غفلة من لاعبيهم وقاد فريقه الي فوزين غاليين باهدافه المؤثرة في اسبوعين متتاليين ، ونال جائزة الافضل في اخر مباراتين كما بدا فابيو في العودة الي مستواه الطبيعي قبل الاصابة وظهر بشكل جيد امام الشمال.

يدخل لاعبو الوكرة المباراة وهم يعلمون ان الموقف حرج للغاية في جدول الترتيب وبالتالي فإنهم يسعون لتقديم أقصي مالديهم ورغم علمهم أيضاً بصعوبة مواجهة اليوم أمام ام صلال الذي فاز عليهم بالثلاثة في القسم الثاني الذي يتمسك كثيراً بالفوز إلا أن لاعبي الوكرة أيضاً ليس أمامهم سوي البحث عن الفوز مهما كلفهم هذا من جهد وعرق داخل أرض الملعب خلال شوطي اللقاء.

خط هجوم قوي للنواخذة ولكن

والفريق الوكراوي الذي يقوده المدرب الفرنسي ريتشارد تاردي يعيش حالياً فترة حرجة جداً وربما تكون هذه المباراة بمثابة نهاية له مع الفريق رغم أنه يملك حالياً نخبة من اللاعبين المتميزين في كل الخطوط بعد أن عاني كثيراً من كثرة الإصابات والإيقافات في صفوفه ولديه الرباعي المغربي المتميز في خطي الهجوم والوسط بداية من علي بوصابون وعادل رمزي في الهجوم وأنور ديبا والبيكاي بوشيبة في خط الوسط ومعهم أيضاً العراقي حيدر عبيد في خط الدفاع و مواطنه كرار جاسم في خط الوسط

بجانب اللاعبين المواطنين بداية من نايف الخاطر قائد الفريق وتركي أمان قائد خط الدفاع و ميرغني الزين وفواز أمان ومحمد مادبو وعلي قاسم وحسن القاضي